رائعتي
مربك دائما الوقوف بين يديك مثل تلميذ فاشل.
محرج أن أفتش كل يوم في جيوبي عما يرضي غرورك، وأرتبك.
محرج جدا وأنا أتهجى عبارات اعتذار مسكوكة كي أرضي غرورك الحالم بتحنيطي رجل أخطاء.
لم تجدي رسالة مني؟
وكأنك أيتها الرائعة لم تسمعي بانقطاع الوحي…
لو تدركين كم تضيق العبارة أمام شساعة المعنى.
المعنى المتجدد يتسرب للأسف مكتوبا من كلمات عتيقة… تمنيت دائما لو تكتبه الشفاه بدل الأصابع.
لو يلهج به القلب أنفاسا حارة بدل الكف التي تتلعثم في تجميع الحروف.
لو تدرين وأنت حتما تدرين،
في منتصف القلب أكدس أكياسا من بذور الشوق، وحطبا يقيني برد الغياب…
لكن، (واللعنة على لكن الاستدراكية في جمل الحب) أنى لمزارع العشق فصل لا يؤخره فيه صمت الريح عن رحلة الحرث؟
ولا تبطئه لحظة ضآلة الغيم عن غرس سكة المحراث في جسد الحقل المتأهب لامتصاص القطر؟
أنا ذاك المزارع رائعتي…
لو أمكنني أن أخترع لغة لا تستنجد بالكف كي تحمل سلة الشوق إليك…لما تأخرت رسائلي..
لو أمكنني أن أجد حاسوبا يلتقط بوحي المندفع جنونا ويحوله






















